Archive for 22 فبراير, 2009

عبد الناصر عندما انكشف بقلم عبد الحكيم عامر

فبراير 22, 2009

:

من بعض اسرار الثورة المصرية….”جمال عبد الناصر ديكتاتور و يحب السلطة و يعبدها و لا يطيق ان يقول لة احد لا و قد كان هذا سبب خراب الاقتصاد بانفرادة باخذ القرارات فى المشروعات الاقتصادية الفاشلة كمشروع السيارات و التليفزيون و غيرة طلبا للدعاية الكاذبة..و باسم الاشتراكية يجرد الناس من كل ما يمتلكون حتى يكونوا تحت سلطان الدولة و هو فى نفس الوقت بيدة جميع السلطات..

الورقة الثانية:

فى خزانة منزلة اموال تزيد على نصف مليون جنية و جميع التبرعات كانت تحول باسمة شخصيا و تصرف بمعرفتة علاوة على ملايين الدولارات التى اخذها من الامريكان عام 1955 لمقاومة الشيوعية!!!
كان يستاجر فيلات بمعرفة سامى شرف فيها سلاح و اموال نقد مصرى و اجنبى..
جميع ملابسة و ملابس اسرتة كانت تاتى من الخارج و تاتيهم العينات بمعرفة سامى شرف و محمد احمد فى الحقائب الدبلوماسية لينتقوا ما يلزمهم..
تكاليف سفرة هو و اولادة الى يوجوسلافيا و تكاليف الركب الخاصة بالالاف..

الورقة الثالثة:

تسبب فى ان تفقد الفرقة الرابعة المدرعة بالكامل باصرارة على رجوعها مرة اخرى الى سيناء بحجة ان مجلس الامن قرر ايقاف النار…
جمال عبد الناصركاذب فلم يذكر يوم 5 يونيو الى احد فى القيادة العليا و لكننا طلبنا منة ان نبدا بالضرب فرفض و تركنا 14 يوم امام اليهود و هم يحتشدون و يستعدون امام اعيننا كما طلب منة قائد الطيران الضربة الاولى,و قال لة الضربة الاولى اذا بدات بها اسرائيل ستعجزنا و مع ذلك رفض

الورقة الرابعة:

عبد الناصر افسد المعركة العسكرية بتدخلة فيها فقد تسبب فى القضاء على الفرقة السابعة مشاة و معها ستون دبابة اصر على وضعها فى رفح و تسبب فى خسارة اللواء 41 مدرع باصرارة على استرداد العريش بعد سقوطها,مع العلم ان الموقف الجوى لا يسمح بذلك..
عبد الناصر افسد علاقتنا بجميع الدول فكان يتمادى فى خطاباتة الارتجالية فى الشتائم جذبا لتصفيق الجماهير و بطريقة لا تليق برئيس دولة..
كان سببا فى انفصال مصر عن سوريا بمعاملتة و غطرستة مع الوزراء السوريين ثم اصدار القوانين التى لا تلائم سوريا..
اختلفت معة منذ عام 1962 و قبل ذلك و قمت بتقديم استقالة مسببة مطالبا فيها باعطاء حريات و ضمانات للشعب حتى لا يعيش الناس فى خوف و ذل..

جريدة الدستور
23/5/2005
محمد الصباغ

رأي اقتصادي هندي بقلم الكاتب الكبير راجي عنايت

فبراير 3, 2009

من أين يأتي الأمريكيون بالمال الذي ينفقونه ؟ اليابانيون يدخرون الكثير . و هم لا ينفقون الكثير . كذلك، تدّخر اليابان أكثر بكثير ممَا تستورده . و لديها فائض في صادراتها يتجاوز 100 بليون دولار . و مع ذلك فالاقتصاد الياباني يعتبر ضعيفا، يوشك على الانهيار . الأمرييون ينفقون، و يدخرون القليل . و أيضا، تستورد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر ممّا تصدّره . و عندها عجز تجاري سنوي يتجاوز 400 بليون دولار، و مع ذلك، يعتبر الاقتصاد الأمريكي قويا، و يتوقّعون أنه سيزداد قوّة . و لكن، من أين يأتي الأمريكيون بالمال الذي ينفقونه ؟ . إنّهم يقترضون من اليابان، و الصين .. و حتّى الهند . حقيقة الأمر أن الآخرين يدّخرون لكي تنفق أمريكا . المدّخرات العالمية غالبا ما يجري استثمارها في الولايات المتحدة الأمريكية، و بالدولارات . الهند نفسها تحتفظ بإصول من عملاتها الأجنبية، تزيد قيمتها عن 50 بليون دولار، في سندات أمريكية . و الصين، ألقت بما يزيد عن 160 بليون دولار في السندات الأمريكية .. و رهانات اليابان في السندات الأمريكية تقدّر بالتريليونات . .. و النتيجة : استولت الولايات المتحدة الأمريكية على ما يزيد عن 5 تريليون دولار من العالم .. و هكذا، في الوقت الذي يدّخر العالم من أجل الولايات المتحدة، ينفق الأمريكيون بكامل حرّيتهم . و اليوم، لكي تواصل أمريكا استهلاكها، أي لكي يواصل اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية نشاطه، يكون على دول أخرى أن تحوّل إلى الولايات المتحدة 180 بليون دولار كل ربع سنة، أي ما يوازي 2 بليون دولار يوميا ! . طرح أحد الاقتصاديين الصينيين سؤالا ذكيا .. من الذي استثمر أكثر من الآخر، الولايا ت المتحدة في الصين، أم الصين في الولايات المتحدة ؟ . الولايات المتحدة استثمرت في الصين أقل من نصف ما استثمرته الصين في الولايات المتحدة . و نفس الشيء في حالة الهند . استثمرت الهند في الولايات المتحدة ما يزيد عن 50 بليون دولار . غير أن الولايات المتحدة استثمرت ما يقل عن 20 بليون دولار في الهند . لكن، لماذا يصرّ العالم لى ملاحقة الولايات المتحدة ؟ . يكمن السر في إنفاق الأمريكيين، و في أنهم نادرا ما يدّخرون .. وحقيقة الأمر أنهم يستخدمون بطاقات ائتمانهم لكي ينفقوا دخلهم المحتمل مستقبلا .. إنفاق الولايات المتحدة هو الذي يجعلها جذّابة في عيون المصدرين للولايات المتحدة . هكذا، تستورد الولايات المتحدة أكثر ممّا تصدّره عاما بعد عام . .. و النتيجة : أصبح العالم يعتمد في نموّه على إنفاق الولايات المتحدة . و اعتمادا على ثقافة الاستهلاك المتعمّقة فيها، عوّدت الولايات المتحدة باقي العالم على التغذّي بالاستهلاك الأمريكي . ولكن .. لأن الولايات المتحدة تحتاج إلى النقود لتمويل استهلاكها، يكون على العالم أن يوفّر هذه النقود ! . المسألة أشبه بصاحب الدكان، الذي يكون عليه أن يوفّر المال لزبائنه لكي يواصلوا الشراء من دكانه . و إذا لم يشتر الزبون، ستتوقّف حركة الدكان، ما لم يقم صاحب الدكان بتمويله ! .. الولايات المتحدة أشبه بالزبون المحظوظ .. و العالم أشبه بالمموّل صاحب الدكان اليائس ! . من هو صاحب أكبر دكان الذي يقوم بتمويل أمريكا ؟ . اليابان بلا شك . . و مع ذلك فاليابان هي التي توصف بالضعف . الاقتصاديون المحدثون يشكون من أن اليابانيين لا ينفقون، و لذلك هم لا ينمون . و لكي ترغم اليابانيين على الإنفاق، تجهد الحكومة اليابانية نفسها، خفّضت فوائد لإدخار، بل و عاقبت المدّخرين ! .. و مع ذلك، لم يعمد اليابانيون إلى الإنفـاق .. ( فالعادات لا تتغيّر، حتّى مع فرض الضرائب .. أم أنها تتغير ؟ ) . للعلم . . تصل مدخرات اليابانيين في صناديق توفير البريد فقط إلى ما يزيد عن 1.2تريليون دولار، أي ثلاثة أضعاف الناتج الإجمالي المحلي للهند .. و من ثم، فإن الادخار بدلا من أن يكون مصدر قوّة لليابان، أصبح مصدرا لألمها. .. و من هذا، ما هو الدرس المستفاد ؟ . هو، أن الدولة لا يمكن أن تنمو إلاّ إذا أنفق أبناؤها،و لم يدّخروا . ليس فقط أن ينفقوا و لكن أن يقترضوا لكي ينفقوا .. دكتور جاجديش بهاجواتي، الاقتصادي الأمريكي الهندي المولد، قال لأحد الاقتصادين الهنود ” أن الهنود يدّخرون بلا فائدة .. أطلب منهم أن ينفقوا، على السيارات المستوردة، بل و على أدوات التجميل ! .. هذا هو الذي سيضع الهند على منحنى النمو ” . الادخار خطيئة، و الإنفاق هو الفضيلة ملحوظة : قبل أن تتبع هذه الاقتصاديات الحديثة، إبحث عن بعض الحمقى، و اقنعهم بالادّخار، حتّى يمكنك أن تقترض منهم و تنفق !! . راجي عنايت ـ عن اقتصادي هندي بتصرّف