مباحث فشخ الدولة

“القاهرة – محرر مصراوي – توفي واعظ ديني في الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة داخل مقر مباحث أمن الدولة في ألماظة بعد 10 أيام من اعتقاله.

وقالت جريدة المصري اليوم ان تحقيقات إدارية بدأت مع الضباط الذين حققوا مع الواعظ للوقوف علي ملابسات الوفاة.

وكان المتوفي – ويدعى خالد سعيد بدران من حي الزيتون الغربية 42 عاما حاصل علي ماجستير علوم الحديث من كلية دار العلوم – قد اعتقل يوم 2 فبراير الجاري، واحتجز في مقر مباحث أمن الدولة، لكنه توفي يوم 12 فبراير.

ويعمل المتوفي واعظا في مساجد الجمعية الشرعية بالعباسية، وكان يحضر لنيل درجة الدكتوراه.
وقرر الفرع الرئيسي لمباحث أمن الدولة فتح تحقيق إداري لكشف ملابسات الحادث.
وتم تشريح جثته بمعرفة الطب الشرعي في زينهم، وسلمت جثته إلي أسرته التي قالت مصادر مقربة منها إنها تلقت تهديدات بالتزام الصمت حول الحادث، بعد أن تحرر محضر أثبت فيه أن الوفاة سببها الانتحار!!!!! ” .

لا حول ولا قوة إلا بالله , منذ تولى الضباط الأشرار مقاليد الحكم في مصر أرسوا مبادىء الديمقراطية العربية الخالصة و التي تقوم على ( اعتقال ، تعذيب، إغتصاب، قتل فردي، إبادة جماعية ،…غلى أخره ).

و مازالت هذه الممارسات قائمة للاسف إلى يومنا هذا و مازالت الشعوب تتغاضى عن الحقائق تفاديا للسقوط في أيدي زبانية فشـــخ الدولة.

تذكرت حادثة جرت لي شخصيا في عام 1999 بعد وفاة والدي رحمه الله ، إذ سافرت إلى مدينة القصير أقصى جنوب مصر لاستلام شهادة الوفاة للوالد حيث كان يعمل مديرا في مشروع مطار مرسى علم الدولي.

و يشاء الله سبحانه و تعالى أن نقف في نقطة تفتيش تابعة للشرطة ويطلب مني النزول من سيارة الأجرة الجماعية و التوجه لحضرة صاحب العزة حامي الحمى الضابط المسؤول عن نقطة التفتيش و يبدأ الحوار التالي:

الضابط: اسمك إيه ؟

أنا : شاكر شكران

الضابط: عنوانك إيه ؟

أنا : شارع السيد الميرغني بجوار قصر سيادة رئيس الجمهورية .

الضابط : بتعمل إيه هنا ؟

انا : حضرت من القاهرة لاستلام شهادة وفاة والدي- و ابرزت له تذكرة الطائرة القادمة من القاهرة كدليل على صحة كلامي.

الضابط : إنتا جيت من مصر بالمنظر ده ؟؟!!!! (( كنت أرتدي بنطلون رياضي و تيشرت بولو و صندل و لم يكن في حسباني أني سأقابل سيادته أو أي مريض نفسي أخر))، و في بعد هذا السؤال السخيف مع تغير نبرت صوته إلى الأسوء سحبت في هدوء بطاقة شخصية لابن عم والدي و اللذي يحمل اسمي الأخير و قدمتها للضابط قائلا: و هذا عمي .

أمسك الضابط البطاقة و قرأ الاسم : اللواء مساعد اول وزير الداخلية و قائد المغاوير المصرية فلان الفلاني شكران.

فتغير وجهه في الحال و تحول إلى حمل و ديع و قال لي هذا عمك ؟ كيف حاله ؟ أخباره إيه ؟

فقلت له إنه بخير و قد أصبح أكثر قربا من مولانا الحاكم الأعظم .

ثم ناولني بطاقتي الشخصية و سألني بكل لطف و محبة عن سبب ظهوري بلحية في صورة البطاقة الشخصية ؟؟

فأجبته ببساطة و أنا أشيح عنه متراجعا لسيارة الأجرة المنتظرة : لأني لا أعيش في مصر بل اعيش في دولة تعتبر اللحية من مظاهر الرجولة و ليس من مظاهر الإرهاب .(( يا أهبل يا جبان))

و لحقت بسيارة الأجرة و ركبت فيها و انطلقنا إلى مدينة القصير بينما ترك المساكين اللذين لا و ساطة لهم بين يدي الضابط المريض.

فحمدت الله على نعمة النجاة من مخالب هؤلاء الأوغاد اللذين لا وازع لهم و لا ضمير يردعهم عن هتك حرمات الله سبحانه و تعالى .

إلى متى يظل هذا الإرهاب الحكومي ضد المواطنين الشرفاء ، في حين يتم التغاضي عن المجرمين الحقيقيين ،

الأوسمة: , , , , , , , ,

رد واحد to “مباحث فشخ الدولة”

  1. elhagshaker Says:

    ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا و قنا عذاب النار

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: