Archive for 28 فبراير, 2008

مباحث فشخ الدولة

فبراير 28, 2008

“القاهرة – محرر مصراوي – توفي واعظ ديني في الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة داخل مقر مباحث أمن الدولة في ألماظة بعد 10 أيام من اعتقاله.

وقالت جريدة المصري اليوم ان تحقيقات إدارية بدأت مع الضباط الذين حققوا مع الواعظ للوقوف علي ملابسات الوفاة.

وكان المتوفي – ويدعى خالد سعيد بدران من حي الزيتون الغربية 42 عاما حاصل علي ماجستير علوم الحديث من كلية دار العلوم – قد اعتقل يوم 2 فبراير الجاري، واحتجز في مقر مباحث أمن الدولة، لكنه توفي يوم 12 فبراير.

ويعمل المتوفي واعظا في مساجد الجمعية الشرعية بالعباسية، وكان يحضر لنيل درجة الدكتوراه.
وقرر الفرع الرئيسي لمباحث أمن الدولة فتح تحقيق إداري لكشف ملابسات الحادث.
وتم تشريح جثته بمعرفة الطب الشرعي في زينهم، وسلمت جثته إلي أسرته التي قالت مصادر مقربة منها إنها تلقت تهديدات بالتزام الصمت حول الحادث، بعد أن تحرر محضر أثبت فيه أن الوفاة سببها الانتحار!!!!! ” .

لا حول ولا قوة إلا بالله , منذ تولى الضباط الأشرار مقاليد الحكم في مصر أرسوا مبادىء الديمقراطية العربية الخالصة و التي تقوم على ( اعتقال ، تعذيب، إغتصاب، قتل فردي، إبادة جماعية ،…غلى أخره ).

و مازالت هذه الممارسات قائمة للاسف إلى يومنا هذا و مازالت الشعوب تتغاضى عن الحقائق تفاديا للسقوط في أيدي زبانية فشـــخ الدولة.

تذكرت حادثة جرت لي شخصيا في عام 1999 بعد وفاة والدي رحمه الله ، إذ سافرت إلى مدينة القصير أقصى جنوب مصر لاستلام شهادة الوفاة للوالد حيث كان يعمل مديرا في مشروع مطار مرسى علم الدولي.

و يشاء الله سبحانه و تعالى أن نقف في نقطة تفتيش تابعة للشرطة ويطلب مني النزول من سيارة الأجرة الجماعية و التوجه لحضرة صاحب العزة حامي الحمى الضابط المسؤول عن نقطة التفتيش و يبدأ الحوار التالي:

الضابط: اسمك إيه ؟

أنا : شاكر شكران

الضابط: عنوانك إيه ؟

أنا : شارع السيد الميرغني بجوار قصر سيادة رئيس الجمهورية .

الضابط : بتعمل إيه هنا ؟

انا : حضرت من القاهرة لاستلام شهادة وفاة والدي- و ابرزت له تذكرة الطائرة القادمة من القاهرة كدليل على صحة كلامي.

الضابط : إنتا جيت من مصر بالمنظر ده ؟؟!!!! (( كنت أرتدي بنطلون رياضي و تيشرت بولو و صندل و لم يكن في حسباني أني سأقابل سيادته أو أي مريض نفسي أخر))، و في بعد هذا السؤال السخيف مع تغير نبرت صوته إلى الأسوء سحبت في هدوء بطاقة شخصية لابن عم والدي و اللذي يحمل اسمي الأخير و قدمتها للضابط قائلا: و هذا عمي .

أمسك الضابط البطاقة و قرأ الاسم : اللواء مساعد اول وزير الداخلية و قائد المغاوير المصرية فلان الفلاني شكران.

فتغير وجهه في الحال و تحول إلى حمل و ديع و قال لي هذا عمك ؟ كيف حاله ؟ أخباره إيه ؟

فقلت له إنه بخير و قد أصبح أكثر قربا من مولانا الحاكم الأعظم .

ثم ناولني بطاقتي الشخصية و سألني بكل لطف و محبة عن سبب ظهوري بلحية في صورة البطاقة الشخصية ؟؟

فأجبته ببساطة و أنا أشيح عنه متراجعا لسيارة الأجرة المنتظرة : لأني لا أعيش في مصر بل اعيش في دولة تعتبر اللحية من مظاهر الرجولة و ليس من مظاهر الإرهاب .(( يا أهبل يا جبان))

و لحقت بسيارة الأجرة و ركبت فيها و انطلقنا إلى مدينة القصير بينما ترك المساكين اللذين لا و ساطة لهم بين يدي الضابط المريض.

فحمدت الله على نعمة النجاة من مخالب هؤلاء الأوغاد اللذين لا وازع لهم و لا ضمير يردعهم عن هتك حرمات الله سبحانه و تعالى .

إلى متى يظل هذا الإرهاب الحكومي ضد المواطنين الشرفاء ، في حين يتم التغاضي عن المجرمين الحقيقيين ،

Advertisements

هل هذا معقول ؟؟؟؟ ……..احتمال كبير

فبراير 22, 2008

عندما كنت اعيش في الكويت كان أحد أصدقائي الشيعة كلما التقيته دعاني إلى زواج المتعة ……….إعتقادي  أن زواج المتعة هو من أشكال الزنا  و العياذ بالله …..و الصورة أدناه لا تحتاج لتعليق . زواج المتعة

رحلة عذاب

فبراير 19, 2008

عندما كنت في العام الثاني الجامعي توجهت للكويت لقضاء عطلة منتصف العام الدراسي مع عائلتي المقيمة هناك منذ زمن طويل.

, أرادت و الدتي أن تتخلص من كافة الأغراض اللتي لم تعد تحتاج إليها وبعض قطع الأثاث القديم فجاءتها الفكرة العبقرية بإرسال هذه المخلفات إلى مصر المحروسة عن طريق العبد المسكين اللذي هو أنا.

و جاءت اللحظة الحاسمة و أمرتني أمرا عسكريا بالتوجه إلى مكتب السفر البري لحجز مقعد في الحافلة المتجهة إلى المحروسة عن طريق المملكتين السعودية و الهاشمية؛ و تم الحجز و الإعداد لرحلة الأهوال على مدى أربعة أيام من الإذلال و الامتهان على يد حرس الحدود و نقاط التفتيش و لكم ان تتصوروا قضاء ساعتين او أربع ساعات إنتظارا لصاحب العزة و الحمية حضرة جندي الحراسة المكلف بتفتيش الحافلات و من ثم السماه لها و لركابها بالمرور.

لقد كان الإخوة الصعايدة المرافقين لي في قمة التوتر و الحذر من غضبة هذا الجندي إذ أنه يستطيع تاخير المرور يوم أو يومين إذا أراد ذلكو لك أن تتخيل المبيت في برد الصحراء القارس.

و مررنا بسلام بعد الاستماع إلى باقة من السخافات و التفاهات من حرس الحدود اللذي لم يعرف لنا كرامة او إنسانية.

و تواصلت الرحلة لمدة قدرها يومين مزعجين لضيق الحافلة و خطورة الطريق و كذلك كثرة نقاط التفتيش الباحثة عن مخالفي الإقامة ؛ حتى وصلنا الأردن الشقيق اللذي أخرنا حراسه الشجعان عن اللحاق بالعبارة اللتي تربط بين العقبة الأردنية و نويبع المصرية فاضطررنا غلى المبيت في الحافلة المثلجة ……. كانت فعلا باردة برودة تخترق العظم.

في ظهر اليوم التالي ركبنا العبارة المكتظة و أبحرنا خلال مضيق العقبة و رأينا بأعيننا المجردة ميناء إيلات المغتصبة حتى وصلنا ميناء نويبع فنزلت من العبارة مبتسما سعيدا لوصولي أخيرا إلى أرض الوطن ولكن ما لبثت هذه اللحظة أن تبددت و تبدلت غما بسبب التدافع الشديد و سوء التنظيم و انعدام المسئولية فكأنك بالوصول إلى أرض الوطن كأنك أزلت غطاء بالوعة الصرف الصحي فانبعث منها ما انبعث و ياليت الأمر اقتصر على ضياع اليوم انتظارا للمرور غلى نقاط الجمرك بل تعداه إلى السرقة العلنية و النهب المسعور لأغراض و أمتعة المسافرين على ايدي موظفي الجمارك و ما أدراك بهم فهم ذئاب لا يعرفون الرحمة و لا أدري أن سيكون موقعهم من النار.

كانوا يساومون القادمين على التعريفة الجمركية المطاطية التي تتغير بتغير مزاج موظف الجمرك الدنيئ .

و للحديث بقية

قصة قصيرة و منقولة

فبراير 10, 2008

أرسل لي صديقي هذه القصة اللطيفة و أردت أن أشاركها معكم:

يحكى أن رجلاً أتى إلى أحد المدن

و قد التف الناس من حوله وصار في المدينة هرج ومرج كثير
وكل يوم والناس حول هذا الشخص بازدياد
تقدم رجل من أهل الحصافة والعقل والفطنة
وسأل عن سبب هذا الزحام الشديد حول هذا الرجل الغريب
فأخبروه: ان هذا الرجل يحمل توكيلا من الله
وهو يقوم الآن ببيع قطع من اراضي الجنة
ويمنح بذلك سندات ومن مات ومعه هذا السند
دخل الجنة وسكن الارض التي اشتراها هناك .
احتار الرجل في كيفية اقناع هذا الكم الهائل من الناس
بعدم صدق هذا الرجل وان من اشترى منه قد وقع في تضليله وتدليسه
إلا أنه وجد من يزجره ويمنعه من المحاولة في هذا الاتجاه
لإن بساطة الناس وقلة وعيهم دفعتهم الى التصديق المطلق بهذا الدجال.
وفي النهاية اهتدى الرجل الحصيف الى حل عبقري
حيث تقدم الى الرجل الذي يبيع قطعا في الجنة

فقال: له كم سعر القطعة في الجنة ؟
فاخبره: ان القطعة بـ 100 دينار
فقال له: وإذا أردت أن أشتري منك قطعة في ( جهنم ) بكم ؟ أتبيعها لي ؟؟
فاستغرب الرجل ثم قال: خذها بدون مقابل
فقال الرجل الحصيف: كلا لاأريدها إلا بثمن أدفعه لك وتعطيني سندا بذلك
فقال له: سأعطيك ربع جهنم بـ 100 دينار سعر قطعة واحدة في الجنة.
فقال له الرجل الحصيف : فأن اردت شرائها كلها

فقال الدجال: عليك ان تعطيني 400 دينار
وفي الحال قام الرجل الحصيف بدفع الـ 400 دينار إلى الدجال
وطلب منه تحرير سنداً بذلك وأشهد عدد كبيراً من الناس على السند
وبعد اكتمال السند قام الرجل الحصيف بالصراخ بأعلى صوته:
أيها الناس لقد اشتريت جهنم كلها ولن اسمح لاي شخص منكم بالدخول إليها
لإنها صارت ملكي بموجب هذا السند أما انتم فلم يتبقى لكم إلا الجنة
وليس لكم من مسكن غيرها سواء اشتريتم قطعا أم لم تشتروا
عند ذاك تفرق الناس من حول هذا الدجال لأنهم ضمنوا عدم الدخول الى النار
بسند الرجل الحصيف ، وأدرك الدجال بأنه أغبى من هؤلاء الذين صدقوا به.
………………………………………….. ..

قصصت هذه الرواية على رجل كبير السن

فقال لي :وهل تعجب من أمر هؤلاء الناس
فقلت: نعم، ايوجد أناس بهذا المستوى من التفكير ؟
فاجابني الرجل: نعم، أغلبنا بمثل مستوى تفكيرهم رغم انهم أفضل نية منا
فقلت له: كيف أيها الرجل ؟؟
فقال: من يتعاطى الخمر هل يجدها ملقاة على الطريق ام يذهب لشرائها بماله الخاص ؟
فقلت: بل يشتريها بماله الخاص
قال: ومن يقصد بيوت الهوى ، ومن يلعب القمار ، ومن يتناول السجائر والمخدرات و….
ومن يسيء استخدام تكنولوجيا العصر في ما حرم الله وغيرها
كلها أموال ندفعها من جيوبنا لنشتري لأنفسنا بها قطعاً في جهنم ،،، أليس كذلك ؟
بينما نترك الصلاة والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والقنوت والدعاء وغير ذلك الكثير … إلخ
رغم توفره بدون أن ندفع من جيوبنا شيئاً
ولانقبل ان نشتري جنة الله حتى ولو بدون أن ندفع أو نخسر شيئا
فمن الاصلح هؤلاء ام هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟

فأطرقت نظري الى الارض وأنا اسأل الله أن يجعلني ممن يسعون إلى نيل
رضا الباري عز وجل بالافعال والاقوال وما رزقني من المال
…………………………..

روز اليوسف تثير الغثيان

فبراير 3, 2008

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

روز اليوسف واسمها فاطمة اليوسف (18971958 م)من أصل تركي، ولدت في بيروت يتيمة الأم في أسرة مسلمة أبوها محى الدين اليوسف تركى الأصل كان تاجرا اضطر للسفر من بيروت وترك ابنته التى توفيت امها عقب ولادتها في رعاية اسرة مسيحية كانت تدللها باسم روز وعندما انقطعت اخبار الأب الذي سافر تبنت العائلة الطفلة الصغيرة واخفت عنها حقيقة عائلتها غير انها علمت بالحقيقة عندما اكملت عامها العاشر عندما رحبت الأسرة التى عاشت بينها بسفرها مع صديق للاسرة إلى أمريكا وقتها ابدت روز الصغيرة اندهاشها من سهولة تفريط اسرتها فيها بهذا الشكل فقررت مربيتها ان تطلعها على حقيقة اصلها وان تخبرها انها مسلمة وليست مسيحية وان اسمها هو فاطمة وليس روز فوافقت روز ظاهريا على السفر مع صديق العائلة وفى الأسكندرية التى رست فيها السفينة التى كانا يركبانها غافلته روز وهبطت في المدينة المصريه لتتعرف على المخرج المسرحى اسكنر فرح والذى علمها التمثيل واحتضنها مع اسرته ومن الأسكندرية إلى القاهرة التى وصلت اليها روز وعملت بفرقها المسرحية واشتهرت باداء دور غادة الكاميليا تزوجت من الممثل المصرى محمد عبد القدوس وانجبت احسان عبدالقدوس الذى عمل معها فيما بعد في المجلة التى حملت اسمها وانشأتها هى بعد ان اعتزلت التمثيل ولاقت نجاحا كبيرا لا يزال يتردد صداه حتى اليوم..

كان هذا مقال ويكيبيديا للتعريف عن هذه المجلة الساقطة التي يدرها مجموعة مشبوهة من بقايا الشيوعية و منتسبي اليسار في مصر و الذين لم يعد لهم بعد انهيار النظريات الماركسية و الشمولية إلا الحديث عن الفضائح الجنسية و مهاجمة الشخصيات الناجحة في المجتمع المصري.

كما أنها ما زالت تمارس دورها التاريخي في محاربة الإسلام عقيدة و منهجا بصورة مثيرة للقيئ.

و من أبرز الشخصيات المثيرة للطراش في روزا هو المدعو سعيد العشماوي الذي أضفي على نفسه لقب المفكر اللإسلامي…… و كان الأجدر أن يسمي نفسه المفكر اللا لإسلامي.

و لا أدري إن كان هذا السعدان مازال على قيد الحياة أم أنه قد أراح و استراح.

بشكل عام أعتبر نفسي محظوظا لعدم اتطلاعي على المجلة لمدة تجاوزت الخمس أعوام و الحمد لله.