Posts Tagged ‘الملك فاروق’

إعلان: لمن يهمهم الأمر الملكيون المصريون

نوفمبر 16, 2009

إعلان: لمن يهمهم الأمر نحن الملكيون المصريون،لانعترف إلا بجلالة فؤاد الثاني الملك الوحيد والشرعي الذي له حق المطالبة بعرش مصر ، وأن اخلافه الأمراء الملكيون, سمو الأمير محمد علي وسمو الأميرة لطيفة فوزية وسمو الأمير فخرالدين  أمراء مصريون. نحن نحترم ذكرى الأسرة العلوية، ونعترف بجميلها واوفياء لعهدها ولكننا لشديدي الرغبة في أن تبقى اسرة محمد علي بأسرها ملتفة ومجتمعة من حول جلالة الملك فؤاد الثاني وأن تؤازه بدون أي نشاز، وذلك لكي نتمكن نحن من المضي في سبيل إعادة ترسيخ الملكية الدستورية في بلادنا. وأود أن أذكرأن الفرقة التي كانت موجودة بين افراد العائلة العلوية كانت من ضمن العوامل التي ادت إلى سقوط الملكية في يوليو 1952. و جميع الملكيين لا يعترفون ألا بجلالة فؤاد الثاني هو الوحيد صاحب هذا الحق الشرعى لخلافة والده الملك فاروق رحمه الله أن جلالة فؤاد الثاني هو الشخص الوحيد الذي له الحظ الأوفر للعودة بالبلاد إلى الملكية الدستورية لما له من شعبية

 

emblembigوستكون إرادة الشعب هي العليا برجاء التعبير عن تضامنكم وتأييدكم لجلالته

 

الملك فاروق و الضباط الأشرار

مارس 31, 2009

granpa2

دفاعا عن الملك فاروق -  بقلم الاستاذ نبيل الجوهري .

وقالوا فاسدا و جاهلا وخائن —————————-ا وكما جاء أيضا في بيان ما سمي بالثورة:” وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمرهم إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى امرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم”. كلام جميل جدا، وقد عرفنا مما سبق أن عرضته في الجزء السبق كيف تصرفت السلطة مع الجيش وفي الجيش وكيف أفرغته من كل العناصر ذات الكفاءة لمصلحة أهل الثقة الذين تولوا أمور الجيش. وأهل الثقة هؤلاء كانوا هم المسئولين عن تزويد الجيش بالمهمات الشخصية من ملابس عسكرية، لن أطيل الحديث عن هذا الموضوع لكن لي تعليق على الأحذية العسكرية. كانت الأحذية المذكورة من نوعية خاصة كانت سميكة وثقيلة وغير مرنة وكانت نعولها مثبتة بمسامير طويلة تخترق النعل السميك، وكان من يلبس هذه الأحذية من الجنود تدخل المسامير في رجله وتعيقه عن المشي ناهيك عن العدو الذي كان مستحيلا. وقد وزعت أحذية جديدة علي الجنود الذين أرسلوا إلي سيناء. وعندما جاء الأمر بالانسحاب منذ اليوم الأول أراد الجنود العدو فعاقتهم تلك الأحذية عن الفرار بجلودهم وخلعها من كان متعودا السير حافيا ولكن رمال سيناء الساخنة أحرقت أرجلهم وكان سهلا على الطيران الإسرائيلي اصطيادهم وهلك كثيرون دون أن يحاربوا، والأمثلة مثل هذه كثيرة ويمكن الاستشهاد بها. ولكن هؤلاء السادة لم يقولوا أو يفسروا لنا كيف أن ضابط برتبة صاغ(رائد) في الجيش يجد نفسه بين عشية وضحاها وقد أصبح برتبة لواء ويحتل مركز القائد العام للقوات المسلحة وهذا الصاغ ليس ألا عبد الحكيم عامر احد الضباط الأحرار السباقين والذي شارك وزميله جمال عبد الناصر بملابس مدنية في انقلاب 1952. وليشرح لنا احدهم كيف أصبح مشيرا ونائبا للقائد الأعلى للجيش ، وليقل لنا ما هي الدراسات التي تلقاها وفي أي أكاديمية عسكرية أو بعد أي نصر عسكري أحرزه أو بطولة اظهر نفسه بها ربما بهزيمة 1956و الضربة التي تلقاها الجيش والطيران المصري آن ذاك وفقدنا فيها سلاحنا الجوي و بستر الله وحده أوقفت أمريكا الحرب. لقد كان معروفا للجميع أن هذا القائد الحربي العظيم الذي سانده جمال عبد الناصر ليصل إلي هذا المنصب كان من أهل الأنس والفرفشة وكان ليل نهار تحت تأثير المخدرات وتكفي شهادة اللواء أ.ح. جمال حماد في شهادته على العصر برنامج احمد منصور علي قناة الجزيرة ليعرف القارئ ماذا كان يجري فعلا، وأنا اشهد أن شهادة جمال حماد والتي انتقدها الكثيرون من أنصار النظام الناصري صحيحة وغنه كان لطيفا في نقده للنظام وكانت هذه المعلومات معروفة لي حيث انه كان لي صديق في سنوات الدراسة الجامعية عمه الذي كان وقتها برتبة عقيد ويشغل منصب ياوران في مكتب عبد الناصر حكي لي ما كان يدور في الكواليس الرئاسية ومن ضمن ما أكده لي أنه بعد نكسة 1967 تمت تصفية المشير عبد الحكيم عامر فقد قتل ولم ينتحر وان قاتله كان الفريق محمد فوزي، حيث كانت الأمور تقتضي إزاحته من السلطة بأي ثمن و تحميله مسئولية ما حدث لحفظ من يترأس البلاد والتي أعماه تلهفه على الحكم لحد تصفية صديق العمر، وهكذا يتم وئد أخوة السلاح على رأس الدولة، منظر مؤثر أليس كذلك؟ للأسف لا أستطيع الإفصاح عن اسم الصديق لأنه لم يخولني بذلك، وقد انقطعت صلتي به منذ أمد بعيد. وهناك قائد سلاح الطيران الفريق محمد صدقي محمود وقد سمعت عبد الناصر في خطاب له بعد النكسة يقول أنه أبلغه أن الطيران الإسرائيلي سيهاجم المطارات العسكرية المصرية في فجر الخامس من يونيو سنة 1967, ماذا حدث لكي يأتي الهجوم والطيارين نيام؟ وأين كان الدفاع الجوي وقتها؟أليس هو ذلك القائد الذي نظم حفلات ترفيه للطيارين مساء الرابع من يونيو في القواعد الجوية الرئيسية وخصوصا قواعد أنشاص وبني سويف الجويتين؟ وقد انتهت الحفلات في وقت متأخر من الليل، وعندما فوجئ الطيارين بالهجوم صعد بعضهم إلي طائراتهم بالبيجامات للطلوع بطائراتهم لتجنيبها التدمير على الأرض، وكانت مهزلة بمعنى الكلمة. سيأتي مؤيدين للنظام السابق ليقولوا من أين أتى بهذا الكلام أين إثباتاته هذا هراء، وأرد عليهم أني سمعت هذا الكلام من أصدقاء لي كانوا طيارين حينها وان هذا الكلام موثق في كتابات وابسط رد عليهم يكون اثبتوا أنها لم تكن هزيمة نكراء واسألوا الطيارين بمعرفتكم. قالوا عن فاروق جاهلا، صحيح انه لم يكن واسع العلم ولكنه لم يكن جاهلا. قالوا فاسدا ولو افترضنا أن هذا صحيح فلن يكون بمثل فسادهم هم، وقالوا خائنا بالله عليكم من هو الخائن؟ الملك فاروق لم يخن احد ولكنهم خانوا الأمانة التي تولوها، وهل هناك خيانة أوقع من تلك التي اقترفوها في حق الشعب المصري؟ أعلن جمال عبد الناصر أن عدد قتلى الجيش المصري في حرب الأيام الستة حرب يونيو 1967 بلغ عشرة آلاف جندي وألف وخمسمائة ضابط قتيل ولم يتكلم عن عدد الجرحى ولا اعتقد أن هذه الأرقام صحيحة, فلماذا لم يعلن الجيش المصري عن خسائره في تلك الحرب حتى الآن؟ هل تعرفون لماذا؟ لأن هذا إن حدث سيقوض دعائم النظام من أساسه منذ الانقلاب وحتى الآن. لقد بني هذا النظام على الكذب والخديعة والغش ناهيك عن افتقاره للشرعية، ومع الأسف هناك من يتشدقون بمحاسنه ويترحمون على أيامه وتسمعهم يرددون لك ما تعلمناه صغارا في كتب التربية الوطنية والميثاق الوطني ولا يعون ما حدث للبلاد في هذا العهد البائد. حقا عمى البصيرة أوقع من عمى العين.

الفساد و ثورة يوليو 1952

مارس 28, 2009

الفساد وثورة الجيش المصري –  بقلم الاستاذ نبيل الجوهري

————————– قال بيان الثورة: ” وتسبب المرتشون المغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمرهم إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى امرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم”. لم يهزم الجيش المصري في فلسطين لتآمر احد عليه. لقد كان بعض ضباط جيش المتواجدون على ساحة القتال باعتراف بعضهم، بالهم غير مشغول بالمعركة بقدر ما كانوا يفكرون في كيفية قلب نظام الحكم, ولو أنهم استبسلوا في القتال كما فعل آخرون واستشهدوا في سبيل الله و الوطن لما كانت الهزيمة و لكان الموقف تعير بعض الشيء، ولو تفتح عمل الشيطان، فلنتركه نائما. ثم لنتوقف هنا، عندما جاءت الهدنة كان الجيش المصري على ارض فلسطين وكانت فلسطين مقسمة بيننا وبين اليهود أليس هذا صحيحا. ماذا حدث؟ فليقل لنا المؤرخون. أما صفقة الأسلحة الفاسدة المشهورة كما صورت بفجور بعض الأفلام التي روجت لدعاية سلطة الانقلاب وأكاذيبها ، لم تكن هناك أسلحة فاسدة بل يجب أن نرجع ألي وثائق تلك الحقبة ونتحقق مما يقال لنا وقد قيل وما زال ينقل لنا كلام قهاوي يردده أناس جهلة كالببغاوات لا يفقهون ما يقولون. واكرر لم تكن هناك أسلحة فاسدة بل الغلطة علي من قاموا بعملية الشراء وليست علي الملك فاروق والتي لم تسفر تحريات مجلس قيادة الثورة عن أي شيء يثبت فسادة آو ارتشاءه آو أي شيء من هذا القبيل. و الوزر يقع علي هؤلاء الصحفيين ذوي الأسماء اللامعة أمثال التابعي و مصطفى أمين علي استمرار حملات تشوبيه سمعة الملك فاروق، يا للعار. وماذا لو كلمنا احدهم حينها عن أسباب وعوامل أدت إلى نكسة يونيو 1967،فهي لم تكن نكسة بل كانت نكبة، لأن كلمة نكسة ليست الكلمة المناسبة لوصف ما جرى. لقد دمر الجيش المصري عن بكرة أبيه, لم يبقى منه شيء يصلح للدفاع عن ارض الوطن لو استمر العدو الإسرائيلي في زحفه. ماذا حدث؟ حدث أن من تولوا أمور البلاد إثر انقلاب يوليو 1952لم يكونوا مؤهلين على الإطلاق لحكم البلاد . الملك فاروق كان عنده قصور من هذه الناحية هذا صحيح ولكن الملك فاروق لم يكن يحكم، من كان يحكم هو رئيس مجلس الوزراء وكانوا هم علي قدر من التأهيل وإن لم يكونوا في قمة المؤهلين. فيما عدا اللواء محمد نجيب الباقين لم يكن لم أية دراية ياي شيء غير القيادة وحداتهم في الجيش وهذا إذا أضفنا إليه مناقشات القهاوي لا يؤهل لحكم بلد كمصر. بصراحة، كانوا جهلة فيما يتعلق بحكم البلاد، لم يكن لهم أية دراية بوضع إستراتيجية ما ، كل ما كانوا يبغون الوصول إليه هو السلطة. لقد كانت هذه الكارثة هي النتيجة الطبيعية للتدمير المنظم الذي انتهجته سلطات الانقلاب للمؤسسة العسكرية المصرية بحجة تطهير الجيش من العناصر المناوئة والموالية للملكية فتم طرد الكثير من الضباط الأكفاء الذين تلقوا تعليمهم وتأهيلهم العسكري في الأكاديميات الحربية البريطانية، وفقد الجيش قياداته ذات الخبرة من لواءات وعمداء وعقداء بل وحتى من صغار الضباط ،هذا بالإضافة إلي من استقالوا من الجيش من المحاسيب ليعينوا بعد ذلك في وظائف الدولة المدنية والغير مؤهلين لها. وليرجع القارئ لموقع ذاكرة مصر المعاصرة قسم الوثائق ليتحقق مما أقول واليكم الرابط مرة أخري http ://modernegypt.bibalex.org/collections/home/default.aspx وهو الموقع الرسمي لمكتبة الإسكندرية أتعجب كيف نسى الشعب المصري، عندما تم إخراج صاروخين أطلق عليهم اسما “القاهر” و “الظافر” في عرض عسكري رسمي بمناسبة أعياد الثورة على ما أتذكر عامين قبل النكسة وخرج علينا الزعيم الأوحد ليعلن في خطابه انه يستطيع أن يصيب بصواريخه أي هدف جنوب لبنان. العلم أجمع ما عدا الشعب المصري وبعض السذج من العرب في البلاد الأخرى كان يعرف أن هذه الصواريخ المعروضة لم تكن أكثر من ماكيتات لصواريخ تمني عبد الناصر أن ينتجها. كان رحمه الله حنجريا جعجاعا ليس إلا.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 40 other followers