
حكومة الفرد الواحد في مصر تأبى الا و أن تحتفظ بمعظم مقاعد مجلس الشعب برغم أنف الشعب المقهور على أمره …
و كي تظهر بالمظهر الديموقراطي أمام العالم فإنها تفبرك هذه الانتخابات لمصلحة حزب الرئيس الحاكم و من يمثلونه من دمى متحركة في صورة مرشحين و نائبين في مجلسي الشعب و الشورى.
و هذا دفع الكثير من التيارات الوطنية و الحزبية في مصر لمقاطعة انتخابات معلوم و معروف للجميع نتيجتها مسبقا.
أنا متألم لضحايا لعبة الانتخابات من الابرياء و الشرفاء و أتمنى أن يعاقب كل من استعان بالمسجلين الخطرين و البلطجية في حملته الانتخابية ….أما البلطجي الذي يتكسب من اخافة المواطنين العزل فلسوف يأتيه يوم الحسرة يوم لا ينفع ندمه ……
