وفى نفس يوم صدور الاحكام على الاخوان بالسجن و مصادرة أموالهم و تشريد أطفالهم ..يصدر الحكم ببراءة هاني سرور عضو الحزب الواطي فى قضية اكياس الدم الفاسدة.
هناك أناس في مصر باستطاعتهم ارتكاب جميع أنواع الجرائم و المخالفات بدون أن تطالهم أيدي العدالة …..لماذا؟
لأن العدالة في مصر مغيبة تغيبا جبريا و السلطات المخولة بتحقيق العدالة مشغولة في مسائل أخرى تتعلق بأمن النظام الديكتاتوري.
لم يتورع النظام الفاسد بالبطش بأي صوت معارض بالسجن أو القتل أحيانا كما حدث مع كثير من المعتقلين السياسيين و لعل أحدثها مصرع مساعد الدكتور أيمن نور خنقا في زنزانته.
مصادرة الأموال و الممتلكات أصبحت عادة قديمة منذ الثورة المشؤمة تستخدم كوسيلة للعقاب و الارهاب أو لمجرد جمع الأموال لحساب الكبراء و لعلكم مازلتم تتذكرون أموال و أصول شركات توظيف الأموال التي صادرتها الحكومة الفاشية بدعوى حماية مصالح المواطنين .
ما زلنا نتألم و نبكي على ضحايانا و ماسين و ما زال الشرفاء مغيبين في المعتقلات.
أين إسراء عبد الفتاح ؟؟؟ هذه الفتاة البطلة اللتي مازالت النخوة و الانتماء يجرين في عروقها الأصيلة ……؟؟؟ و أين رفاقها و من هم على شاكلتها.
إلى وزير الاستثمار و وزير الاقتصاد لا تضيعوا أوقاتكم فإنني لا أعلم مستثمرا يود الاستثمار في دولة بلا قانون يستطيع فيها الحاكم مصارة أموال من يشاء.
نريد كرامتنا قبل الرغيف 
Tags: مبارك, مصر, هايدلينا, وزير الاقتصاد, أيمن نور, إسراء عبد الفتاح, اكياس الدم الفاسدة, المعتقلين السياسيين, المعتقلات, خيرت الشاطر