لقد كان الحقد الطبقي هو الدافع الرئيسي لعبد الناصر لاتخاذ قرارت التاميم البغيض وأكل أموال الناس بالباطل و مخالفة الشريعة الغراء اللتي تصون ممتلكات و حقوق الأفراد.
و كانت النتيجة الحتمية ما نعني منه الان من تخلف اقتصادي مهين دفع أبناء مصر لهجرتها للبحث عن لقمة العيش و تحقيق الكرامة الاتي أهدرتها ثورة الضباط الأشرار.
أدم سميث مؤسس علم الاقتصاد الحديث أكد أن أي تدخل حكومي في إدارة الأعمال سوف يؤدي لانهيار تلك الأعمال.
ليس عيبا أن يكون الشخص منتميا للطبقة الكادحة و لكن العيب هو السرقة و هضم حقوق الأخرين 
الأوسمة: عبد الناصر, اقتصاد مصر, انهيار اقتصادي, التأميم, الاشتراكية, الشيوعية, تدمير مصر
يناير 6, 2009 عند 5:40 م |
عبد الناصر ………………… باق فى وجدان كل الجماهير , كزعيم مصرى عربى عظيم