أمير الكويت الشيخ الراحل أحمد الجابر الصباح رحمه الله والد كل من الأمير الحالي صباح و سلفه جابر في مقطع نادر جدا لزيارة لبومباي في الهند.
و ذلك عام 1947 م .
وفى نفس يوم صدور الاحكام على الاخوان بالسجن و مصادرة أموالهم و تشريد أطفالهم ..يصدر الحكم ببراءة هاني سرور عضو الحزب الواطي فى قضية اكياس الدم الفاسدة.
هناك أناس في مصر باستطاعتهم ارتكاب جميع أنواع الجرائم و المخالفات بدون أن تطالهم أيدي العدالة …..لماذا؟
لأن العدالة في مصر مغيبة تغيبا جبريا و السلطات المخولة بتحقيق العدالة مشغولة في مسائل أخرى تتعلق بأمن النظام الديكتاتوري.
لم يتورع النظام الفاسد بالبطش بأي صوت معارض بالسجن أو القتل أحيانا كما حدث مع كثير من المعتقلين السياسيين و لعل أحدثها مصرع مساعد الدكتور أيمن نور خنقا في زنزانته.
مصادرة الأموال و الممتلكات أصبحت عادة قديمة منذ الثورة المشؤمة تستخدم كوسيلة للعقاب و الارهاب أو لمجرد جمع الأموال لحساب الكبراء و لعلكم مازلتم تتذكرون أموال و أصول شركات توظيف الأموال التي صادرتها الحكومة الفاشية بدعوى حماية مصالح المواطنين .
ما زلنا نتألم و نبكي على ضحايانا و ماسين و ما زال الشرفاء مغيبين في المعتقلات.
أين إسراء عبد الفتاح ؟؟؟ هذه الفتاة البطلة اللتي مازالت النخوة و الانتماء يجرين في عروقها الأصيلة ……؟؟؟ و أين رفاقها و من هم على شاكلتها.
إلى وزير الاستثمار و وزير الاقتصاد لا تضيعوا أوقاتكم فإنني لا أعلم مستثمرا يود الاستثمار في دولة بلا قانون يستطيع فيها الحاكم مصارة أموال من يشاء.
اتفقت كافه القوي الوطنية في مصر علي أن يكون يوم 6 إبريل
يوم إضراب عام في مصر
يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة
أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا
ماتروحشي الشغل
ماتروحشي الجامعه
ماتروحشي المدرسة
ماتفتحشي المحل
ماتفتحشي الصيدليه
ماتروحشي القسم
ماتروحشي المعسكر
قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب
أضراب عام في مصر سلمي
أبعت رسايل لخمسة من أصحابك
ولو كل واحد بعت لخمسة
في ظرف يومين البلد كلها حتعرف
بالموبايل
بالأرضي
بالأيميلات
أو حتي رسايل عالشات في قنوات التليفزيون
أنسخوا رسالتنا وأبعتوها تعليق على كل المقالات ألي بتقروها
بيكوا وبينا البلد دي حتتغير أنشاء الله
المسيحين مع المسلمين لصالح مصر
يالا يامحمد يالا يا هيمة مصر مش هتتغير إلا بإيــــدينـــــا
لقد كان الحقد الطبقي هو الدافع الرئيسي لعبد الناصر لاتخاذ قرارت التاميم البغيض وأكل أموال الناس بالباطل و مخالفة الشريعة الغراء اللتي تصون ممتلكات و حقوق الأفراد.
و كانت النتيجة الحتمية ما نعني منه الان من تخلف اقتصادي مهين دفع أبناء مصر لهجرتها للبحث عن لقمة العيش و تحقيق الكرامة الاتي أهدرتها ثورة الضباط الأشرار.
أدم سميث مؤسس علم الاقتصاد الحديث أكد أن أي تدخل حكومي في إدارة الأعمال سوف يؤدي لانهيار تلك الأعمال.
ليس عيبا أن يكون الشخص منتميا للطبقة الكادحة و لكن العيب هو السرقة و هضم حقوق الأخرين
في خطوة مفاجئة عمد البابا في قداس ليل السبت مجدي علام (55 عاما) الذي كان مسلما واعتنق المسيحية ويعمل صحفيا ومن أشد منتقدي التطرف الاسلامي. وظل اعتناق علام الذي اختار اسم “كريستيان” بعد تعميده وهو مصري المولد للمسيحية سرا حتى كشف عنه الفاتيكان في بيان قبل أقل من ساعة من بدء قداس السبت.
وتفرض الشرطة حماية على علام وهو من أشد مؤيدي اسرائيل بعد أن تلقى تهديدات.
يقول علام الذي يعيش في ايطاليا منذ 35 عاما انه لم يكن قط مسلما متدينا ولكن اعتناقه للمسيحية كان مفاجأة. وقال يحيى سيرجيو بالافينشيني نائب رئيس الطائفة الاسلامية الايطالية لرويترز “ما يدهشني حقا هو الاهتمام البالغ الذي أولاه الفاتيكان لهذا الامر.”
حقيقة المرتد أنه لم يذق طعم الاسلام و لو مرة واحدة و لم يستطع قلبه الوصول إلى حقيقة الحياة الكبرى ألا و هي التوحيد الخالص.
قد يصاب بعض الأشخاص بالدهشة لأننا لم نألف حالات الارتداد في عصرنا الحلي بالرغم من أنها حدثت على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و كذلك على عهد خلفائهم الراشدين.
و قد بين الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم تحليلا جليا واضحا لأولئك المرتدين و ما اللذي دفعهم لذلك الأمر.
وفي حالة مجدي علام خريج معهد دومبسكو الفني نجد أنه نشأ في ظروف متدنية اجتماعيا خلقت لديه شعور بالعداء تجاه المجتمع المصري و ما يقوم عليه من ثوابت و قيم اجتماعية و دينية و جعل هذا الشعور مجدي يتحرك في اتجاه الانتقام من المجتمع اللذي نشأ فيه بعد هجرته إلى إيطاليا و انفتاح أبواب الحياة و الشهرة و المال في مقابل كتاباته المسيئة و المتجنية على العرب و المسلمين.
هل أصبحت المتاجرة في العقيدة و الدين هي باب الثراء و النجاح العملي؟؟؟؟؟؟!!!!!
أين ذهب اعتقاد هؤلاء الفاشلين في الله ؟؟؟؟!!!!
ألم يعلموا أن الرازق هو الله و أن الظروف الاجتماعية و المادية هي اختبار و امتحان ؟؟؟
لماذا ألقوا بأيديهم إلى جهنم ؟؟ من أجل وجبة دسمة في مطعم أنيق أم من أجل سيارة فارهة تجوب بهم شوارع عواصم الدول الغربية الكبرى فى رحلات التسوق و الرقص في الأندية الليلية و صالات العري؟؟؟؟!!! مثلهم مثل العاهرة اللتي تبيع جسدها من أجل دولار واحد .
إنه العهر الفكري عندما يبيع الأدباء شعوبهم و عقائدهم من أجل لحظات متعة فانية.
كم يساوي هذا مقابل مرض فتاك أو الام نفسية ؟ لا شيء طبعا ؟ تذكر تذكر و لسوف تتذكر عنما يأتيك المنادي بفناء الأجل و تقبض روحك المعذبة و تهوي بك في قاع الجحيم في غذاب ال ينقطع نعوذ بالله منه أجمعين .
أيها القارئ الكريم فلعلك لا حظت أن يحيى سيرجيو بالافينشيني نائب رئيس الطائفة الاسلامية الايطالي يبدو من اسمه أنه إيطالي الأصل ممن دخل الاسلام قلوبهم و أنار عقولهم و بصائرهم و تحقق له النجاح الدنيوي و الأخروي.
لا تحزن يا أخي فأن دين الله باق.
و في هذا الرابط نبذه مفصلة عن حامي حمي إسرائيل مجدي علام http://www.eibda3.com/vb/showthread.php?t=9855
كنت أود أن أكتب عن عدة مواضيع و لكن توتر ظروف العمل دفعتني بعيدا.
وفاء سلطان تأكل من وراء سب الاسلام و المسلمين عن طريق ترويج الأكاذيب و باستخدام اسلوب الشرشحة البلدي.
لا يوجد لديها اسلوب علمي لطرح التساؤلات عن الإسلام إنما جعجعة و عويل غث لا يسمن و لا يغني من جوع، مثلها مثل إرشاد منجي القاديانية مؤلفة كتاب مشكلة الإسلام
بالانجليزية، باختصار تنتقد إرشاد منجي الاسلام لأنه يحرم السحاق و الشذوذ و هي تفخر بأنها سحاقية.
ربما كان إهمال الرد عليهم و تجاهلهن أفضل و سيلة للرد .
أرسل لي وليد الباشمهندس هذه المقالة الطيبة :
“حين تصرخ من قسوة الظلم فلا تسمع سوى صدى صوتك ، و تتأوه من شدة الألم فلا تجد غير رجع الأنين ، و تنهمر من عينيك العبرات من وقع القهر … فاعلم أنك تملك سهاماً نافذة ً يغفل عنها الظالمون ، و لا يغفل عنها رب الظالمين ، ننطلق من قوس دعائك لحظة أن تصرخ هاتفاً … يا رب .
- حين تسلك الطرق فتجدها قد سدت ، و تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت ، وتطلب العون من أهل العون فما ثم إلا عاجز أو جبان … فاعلم أنه سد الأبواب كلها لتطرق بابه ، و قطع الحبال جميعاً لتعتصم بحبله ، و اشتاق إلى أن يسمع منك نغمات هتاف … يا رب .
- حين تحل النكبة ، و تستحكم البلية ، و تتكسر النصال على النصال ، و تربط حبال الخطوب عقدها ، و تكون ظلمات بعضها فوق بعض … فتيقن أن نوراً عظيما ً قادر على تبديد دياجير هذه الظلمات ، يشرق من ثنايا هتاف … يا رب.
- حين يستند الغني إلى ماله ، و يعتمد القوي على بطشه ، و يركن صاحب الجاه إلى نفوه و سلطانه … فإن المؤمن يطرح كل هذه القوى بعيداً ، و يستند إلى ربها و موجدها ، و يأوى إلى ركن شديد ، لتنطلق من أعمق أعماقه استغاثات هتاف … يا رب
قال تعالى : ( و قال ربكم ادعوني استجب لكم . إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ‘ ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ‘ رواه الترمذي و ابن ماجة .”
فوجئت منذ يومين باتصال هاتفي من صديق عزيز ألا و هو محمد عبد الشكور القارئ الأول في تورونتو- كندا.
و بالرغم من أنه من أصل صومالي و هاجر مع عائلته إلى كندا في سن صغير إلا أنه حافظ على هذه النعمة العظيمة ، نعمة حفظ القران الكريم و تلاوته بصوت عذب يسلب ألباب السامعين سواء من الناطقين بالعربية أو من العجم.
و بالضغط على الرابط يمكنكم الاستماع إلى صوته العذب مما تيسر من القران الكريم.
“القاهرة - محرر مصراوي - توفي واعظ ديني في الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة داخل مقر مباحث أمن الدولة في ألماظة بعد 10 أيام من اعتقاله.
وقالت جريدة المصري اليوم ان تحقيقات إدارية بدأت مع الضباط الذين حققوا مع الواعظ للوقوف علي ملابسات الوفاة.
وكان المتوفي - ويدعى خالد سعيد بدران من حي الزيتون الغربية 42 عاما حاصل علي ماجستير علوم الحديث من كلية دار العلوم - قد اعتقل يوم 2 فبراير الجاري، واحتجز في مقر مباحث أمن الدولة، لكنه توفي يوم 12 فبراير.
ويعمل المتوفي واعظا في مساجد الجمعية الشرعية بالعباسية، وكان يحضر لنيل درجة الدكتوراه.
وقرر الفرع الرئيسي لمباحث أمن الدولة فتح تحقيق إداري لكشف ملابسات الحادث.
وتم تشريح جثته بمعرفة الطب الشرعي في زينهم، وسلمت جثته إلي أسرته التي قالت مصادر مقربة منها إنها تلقت تهديدات بالتزام الصمت حول الحادث، بعد أن تحرر محضر أثبت فيه أن الوفاة سببها الانتحار!!!!! ” .
لا حول ولا قوة إلا بالله , منذ تولى الضباط الأشرار مقاليد الحكم في مصر أرسوا مبادىء الديمقراطية العربية الخالصة و التي تقوم على ( اعتقال ، تعذيب، إغتصاب، قتل فردي، إبادة جماعية ،…غلى أخره ).
و مازالت هذه الممارسات قائمة للاسف إلى يومنا هذا و مازالت الشعوب تتغاضى عن الحقائق تفاديا للسقوط في أيدي زبانية فشـــخ الدولة.
تذكرت حادثة جرت لي شخصيا في عام 1999 بعد وفاة والدي رحمه الله ، إذ سافرت إلى مدينة القصير أقصى جنوب مصر لاستلام شهادة الوفاة للوالد حيث كان يعمل مديرا في مشروع مطار مرسى علم الدولي.
و يشاء الله سبحانه و تعالى أن نقف في نقطة تفتيش تابعة للشرطة ويطلب مني النزول من سيارة الأجرة الجماعية و التوجه لحضرة صاحب العزة حامي الحمى الضابط المسؤول عن نقطة التفتيش و يبدأ الحوار التالي:
الضابط: اسمك إيه ؟
أنا : شاكر شكران
الضابط: عنوانك إيه ؟
أنا : شارع السيد الميرغني بجوار قصر سيادة رئيس الجمهورية .
الضابط : بتعمل إيه هنا ؟
انا : حضرت من القاهرة لاستلام شهادة وفاة والدي- و ابرزت له تذكرة الطائرة القادمة من القاهرة كدليل على صحة كلامي.
الضابط : إنتا جيت من مصر بالمنظر ده ؟؟!!!! (( كنت أرتدي بنطلون رياضي و تيشرت بولو و صندل و لم يكن في حسباني أني سأقابل سيادته أو أي مريض نفسي أخر))، و في بعد هذا السؤال السخيف مع تغير نبرت صوته إلى الأسوء سحبت في هدوء بطاقة شخصية لابن عم والدي و اللذي يحمل اسمي الأخير و قدمتها للضابط قائلا: و هذا عمي .
أمسك الضابط البطاقة و قرأ الاسم : اللواء مساعد اول وزير الداخلية و قائد المغاوير المصرية فلان الفلاني شكران.
فتغير وجهه في الحال و تحول إلى حمل و ديع و قال لي هذا عمك ؟ كيف حاله ؟ أخباره إيه ؟
فقلت له إنه بخير و قد أصبح أكثر قربا من مولانا الحاكم الأعظم .
ثم ناولني بطاقتي الشخصية و سألني بكل لطف و محبة عن سبب ظهوري بلحية في صورة البطاقة الشخصية ؟؟
فأجبته ببساطة و أنا أشيح عنه متراجعا لسيارة الأجرة المنتظرة : لأني لا أعيش في مصر بل اعيش في دولة تعتبر اللحية من مظاهر الرجولة و ليس من مظاهر الإرهاب .(( يا أهبل يا جبان))
و لحقت بسيارة الأجرة و ركبت فيها و انطلقنا إلى مدينة القصير بينما ترك المساكين اللذين لا و ساطة لهم بين يدي الضابط المريض.
فحمدت الله على نعمة النجاة من مخالب هؤلاء الأوغاد اللذين لا وازع لهم و لا ضمير يردعهم عن هتك حرمات الله سبحانه و تعالى .
إلى متى يظل هذا الإرهاب الحكومي ضد المواطنين الشرفاء ، في حين يتم التغاضي عن المجرمين الحقيقيين ،
عندما كنت اعيش في الكويت كان أحد أصدقائي الشيعة كلما التقيته دعاني إلى زواج المتعة ……….إعتقادي أن زواج المتعة هو من أشكال الزنا و العياذ بالله …..و الصورة أدناه لا تحتاج لتعليق .